الاستقبال الواعي
ما زلت متمسكاً بأهدافك من موقع الخوف والأنا؟ الجزء الثاني من «أستقبل» ينقلك إلى وعي القلب والرغبة الصادقة
هدف تحبه ويشبهك، لكنه بدل أن يلهمك صار يطاردك: تفكر فيه بخوف، وتقيس قيمتك بتحققه، وتتألم كلما تأخر كأن حياتك كلها معلقة عليه. هذا هو التعلق متنكراً في صورة طموح. وكثيرون يصلون إلى لحظة يس…
